إلى أحفادي الأحبّة
إبراهيم و أيهم
أحبائي… أنتما النور الذي يضيء حياتي، والفرحة التي زرعها الله في قلبي.
أكتب لكم هذه الكلمات لتبقى شاهدًا على محبتي الكبيرة لكم، حتى لو افترقنا يومًا ولم أعد بينكم.
لقد عشتُ العمر كله أحلم بكم، وأتمنى أن أراكم تكبرون على الخير والكرامة والعلم.
إنني أوصيكم أن تحملوا اسمي في قلوبكم لا في الأوراق فقط، وأن تكونوا دائمًا إخوة متحابين، متعاونين، يداً واحدة في وجه الأيام.
وإن غادرت هذه الدنيا… فاذكروني بابتسامة، وادعوا لي بالرحمة، فأنتم زاد روحي في الآخرة.
Customer-Centric Approach
Beyond Fashion: Nurturing a Customer-Centric Experience
Admission
Ready to enroll?
We hope to meet you soon
Thank you for your interest in felis mauris quisque scelerisque, porta placerat pharetra, ac sodales vel vitae tincidunt mauris arcu placerat mi quis lorem parturient rutrum.
01
Take a tour
Tortor sed nulla gravida ipsum aliquam consectetur neque odio dui turpis fringilla hac bibendum commodo proin quam posuere consequat.
02
Submit application
Tortor sed nulla gravida ipsum aliquam consectetur neque odio dui turpis fringilla hac bibendum commodo proin quam posuere consequat.
03
Meet and greet
Tortor sed nulla gravida ipsum aliquam consectetur neque odio dui turpis fringilla hac bibendum commodo proin quam posuere consequat.
04
Secure a spot
Tortor sed nulla gravida ipsum aliquam consectetur neque odio dui turpis fringilla hac bibendum commodo proin quam posuere consequat.
قلبٌ مكسور… لا أحد يسمعه
مساء يوم الثلاثاء، 29 نيسان 2025، الساعة 9 و15 دقيقة مساءً…
لحظة لن أنساها ما حييت،
كانت بداية لانكسار قلبي من أعز من أحببت، حفيدي إبراهيم.
حصلت مشادة مؤلمة بين ابنتي سرى، وزوجها علي…
كل ما طلبته منهما كان بسيطًا:
يوم واحد فقط في الأسبوع أرى فيه حفيدي، أحتضنه، أشعر أنني ما زلت حيًا.
لكن طلبي رُفض… وبقسوة.
قال زوج ابنتي:
“أنا أربيه تربية صحيحة، وأنت تخربها عندما يأتي إليك.”
حفيدي لا يستطيع الكلام حتى الآن… ومع ذلك قالوا إنني أؤذيه!
قلت لهم: حين يتكلم… سأنسحب. لكن فقط دعوني أراه، أسمع ضحكته، أتنفس وجوده.
لم يسمعني أحد. لا أحد فهم وجعي.
ثم جاءت اللحظة التي كسرتني أكثر…
كنت في مكالمة فيديو معك يا إبراهيم… كنت تبتسم، كنت تضحك معي…
تمشيتَ قرب والدك، وفجأة رأيتك تتلقى ضربة، ثم بدأتَ بالبكاء والصراخ…
قلبي توقف في تلك اللحظة…
صرخت: من الذي ضرب إبراهيم؟!
لم يجبني أحد… ففقدت أعصابي، وانهرت، لا لأني غضبت… بل لأني شعرت بالعجز.
يا بني… يا إبراهيم،
كنت دائمًا أقول لهم: أعطوه مطلق الحرية عندما أتحدث معه، أو أزوره… لا تُقيدوه، لا تحرموه مني.
لكن يبدو أن دلالي لك أزعجهم… ربما أحببتك أكثر مما أرادوا أن أُحب.
يا إبراهيم…
سامحني يا صغيري،
قد لا أراك كثيرًا بعد اليوم… قد أُجبر على أن أبتعد، رغم أن كل شيء في داخلي يصرخ باسمك.
لكنني أعدك:
إن أعطاني الله عمرًا… فسوف تعرف حبي، وترى كم كنت أعشق وجودك.
وإن رحلت إلى جوار ربي الكريم…
سيصلك هذا الموقع، وستصل إليك وصيتي،
وستعرف أن جدك لم يكن يومًا إلا عاشقًا لك…
أنت ابني، روحي، وعمري كلّه.
اشتقت إليك…
اشتقت لنظرة عينيك…
اشتقت لصوتك الذي لم أسمعه، ولضحكتك التي كانت دوائي…
أحبك يا إبراهيم،
ولا شيء في الدنيا أقسى من البُعد عنك.
– جدك الموجوع، جمال الرفاعي
Become A Better You
Video Tutorials
